* كانت هذه القصيدة بعد أن ألغيت إدارة المرور ودمجت بالشرطة , ولكنها بعد بضع سنوات أعيدت كما كانت .
اهتز وجداني وفاض الشعور= فقمت أروي ما أرى في سطور
مواطن في حبه صادق= وبانتسابي وانتمائي فخور
في بلدة بالطيب معمورة= أمن وإيمان ورب غفور
أسقي بذور الخير من مهجتي= بكل حرف للبرايا طهور
هذا هتاف الشعر يحكي لنا= عن واقع مر يبث النفور
عن حال بعض السائقين الذي= يهتز منه كل قلب غيور
وحال بعض المركبات التي= تروي أعاجيب الأسى والقصور
رأيت بعض القوم حين امتطى= سيارة يزهو بها في غرور
كم سائق إن مر من شارع= كالبرق في جنح الدجى إذ يثور
لا يعرف القانون في سيره= ولا يبالي باحترام العبور
ولا يراعي عابرًا عاجزًا= عند اجتياز الدرب يخشى العثور
وماسح الطبلون لم يرعوي= أو يتقي هولًا يميت السرور
تَهَوُّرٌ كم جر من حادث= مضن مخيف قاصم للظهور
كم مات من شيخ ومن نسوة= ومن شباب في سنيْ الزهور
ذاك انتحار آثم أهله= يجزون عما كان يوم النشور
وآخر يقتاد سيارة= أعجوبة مرت عليها الدهور
لها رغاء حين يمضي بها= يكاد يصحو منه أهل القبور
إذا مشى قبل العشا من كدي= يكون في التنعيم بعد الفطور
وذاك يمضي فوق سيارة= تشكو زواياها جحيم الكسور
دخانها كالسحب لكنه= يقضي على الناموس ثم الطيور
يمشي بها في كل حي لكي= يهدي إلى السكان عطر البخور
وصوتها من جوع ماطورها= كأنه في الأرض ثور يخور
وتعزف الألحان في سيرها= مما يعاني صاجها والسيور
ورخصة قد طاف ميعادها= ما سرها تجديدها من عصور
وطائش يزهو بزمَّارة= تؤذي ومن حول المباني يدور
وآخر يمضي بلا لوحة= ولا لأنواع المصابيح نور
إذا رأى دورية ينتشي كبرًا= ويمضي مثل ليث هصور
هل كان لا يخشى عقاباً وهل= لم يبق للشرطي صوت جهور
مخالفات مزعجات وما= كنا نرى من قبل هذي الأمور
صارت حديث الناس من هولها= وخالد يشكو لعبد الصبور
سألت بعض القوم عما يرى= من انتهاكات تُـمضّ الصدور
فقال لي مستهترًا ضاحكًا= يا سيدي : ولى زمان المرور
الحقيقة ان القصيدة جداً رائعة وظريفة وممتعة
سلمت يا شيخ على هذه الطرفة الرائعة التي قادني اليها احد الطلاب من المدرسة
ونحن نكتب اليك هذا التعليق من المدرسة
اسعدتنا ياشيخ وفيها الكثير من الفوائد
بارك الله فيك ونفع بك الإسلام والمسلمين
[أبو الحكم] [ 17/01/2010 الساعة 9:00 مساءً]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك بالغ الشكر على هذه الأشعار التي تعطي عنك صورة رائعة
وأرجو المزيد من ذلك
نور الله لك دربك وجعلك مثلا يحتظى به
وأشكرك مرة أخرى
والسلام عليكم .( )