* نهر رائق جميل في ضواحي دمشق على طريق الزبداني يسمى عين الحبيب .
مضيت أتوق للدوح الخصيب= وبي شغف إلى عين الحبيب
إلى العين التي انسابت زلالًا= ونبعاً لا يكدر بالنضوب
يمر فترتوي الأرواح منه= ويسري الأنس للقلب الكئيب
يطوقها الأحبة في اشتياق= كنون العين طوق بالهدوب
ويهدي شامخ الصفصاف ظلًا= وشدوًا في تماوجه العجيب
وتلك خمائلٌ من كل فن= تسر النفس باللون القشيب
يلذ بها اللقاء بكل خل= صدوق في مودته قريب
وكم من نزهة للفكر تجلو= ظلاماً من حليكات الدروب
وكيف يمل قلب الصبّ أنسًا= إذا ما كان في عين الحبيب