|
|
الأربعاء 8 سبتمبر 2010م |
|
|
|
|
وللمكان في ذاكرة الشاعر ووجدانه وقلبه مكان أسمى.
ولقد طال وقوف الشاعر مع المكان كإنسان عاش فيه الماضي ويعيش فيه الحاضر ويتطلع
فيه للمستقبل ولقد أحب الشاعر المكان وتغنى بالكثير من الأماكن والبلدان.
وفي هذا القسم سنطوف مع الشاعر في رحلة ممتعة من الحب والشوق والوفاء إلى عدد
من المدن في داخل مملكتنا الحبيبة عاش فيها الشاعر أو زارها بل لقد جذبت مدن
أخرى ودول قريحة شاعرنا فتغنى بها خلال زيارته لها.
ولإنسانية الشاعر المتفاعلة مع أفراح الآخرين ومسرّاتهم وهمومهم وآمالهم
وآلامهم دورها في تفاعله مع المكان الذي عاش فيه أو زاره ووقف معه بحب ووداد
وانسجام.
تصفح القسم
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|